2015كلمة سيرغي لافروف في ميونيخ

حول تدخل الولايات المتحدة الأمريكية:

يرى سيرغي لافروف أن بنية الأمن الأوروبي قُوضت منذ زمن بعيد، جراء أعمال الولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها …. ذلك أن الولايات المتحدة الأمريكية كانت في كل مرحلة من مراحل الأزمة في أوكرانيا تتخذ خطوات لم تؤد إلا إلى استمرار التصعيد…. أما في الأوضاع الصعبة فكان زملاؤنا الأمريكيون يحاولون توجه الأسهم نحو روسيا.

حول منظومة الدرع الصاروخية في أوروبا:

يعتقد وزير الخارجية الروسي أن مشروع بناء البيت الأوروبي قد فشل، لأن الشركاء في الغرب بالتحديد كانوا ينطلقون، ليس من مصالح تشييد بناء مفتوح للأمن والاحترام المتبادل، وإنما من أوهام وقناعات المنتصرين في ” الحرب الباردة”.

حول روسيا والاتحاد الأوروبي:

يرى سيرغي لافروف أن شراكة روسيا والاتحاد الأوروبي لم تصمد أمام التحديات … ” نظراً لأن الاتحاد الأوروبي فضّل طريق المواجهة على تطوير آليات التعاون المثمر”.

حول طموحات الولايات المتحدة الأمريكية بالهيمنة على العالم

يقول وزير الخارجية الروسي: ” نحن نعتبر أنه بلغت ذروتها تلك السياسة التي مارسها زملاؤنا الغربيون على امتداد ربع القرن الأخير، والموجهة نحو الحفاظ بشتى الوسائل على هيمنتهم على الشؤون الدولية، ونحو الاستيلاء على الفضاء الجيوسياسي في أوروبا.

حول المعايير المزدوجة:

يقول سيرغي لافروف بأنه ” من غير المفهوم بالنسبة لنا، لماذا في أفغانستان واليمن ومالي يدعو الغرب الحكومات للاتفاق مع المعارضة، حتى مع المتطرفين في بعض الحالات، أما فيما يتعلق بالأزمة الأوكرانية فيعمل بطريقة مغايرة، دافعاً عملياً نحو العملية العسكرية، إلى حد تبرير أو محاولات تبرير استخدام القنابل العنقودية.

حول الوضع في منطقة دونباس:

أكد لافروف أن روسيا سوف تستمر بالسعي نحو إحلال السلام، وأنها تدعو على الدوام إلى وقف الأعمال الحربية، وسحب الأسلحة الثقيلة، والبدء بمباحثات مباشرة ما بين كييف ودونباس ولوغانسك بشأن طرق استعادة الفضاء الاقتصاد والاجتماعي والسياسي العام في إطار سلامة الأراضي الأوكرانية.

حول مباحثات بوتين ـ هولاند ـ ميركل:

أعرب لافروف عن أمله الكبير في أن تثمر الجهود التي بذلها الرئيسان الروسي والفرنسي والمستشارة الألمانية عن نتائج تحظى بدعم جميع أطراف النزاع، وتسمح بتهدئة الوضع بشكل حقيقي، وإطلاق الحوار الوطني الضروري حول طرق حل جميع المسائل.

حول ضمان الاتفاقيات ما بين كييف والمناطق الجنوبية ـ الشرقية من أوكرانيا

قال سيرغي لافروف بأنه عندما يتوصل المشاركون الرئيسيون في العملية السلمية ( السلطات في كييف وممثلو جمهوريتي دونيتسك ولوغانسك اللتين أعلنتا استقلالهما من طرف واحد) إلى اتفاق حول جميع جوانب تنفيذ كل بند من بنود اتفاقية مينسك عملياً، فإنني على ثقة بأن روسيا سوف تكون من بين أولئك الذين يضمنون هذه الاتفاقيات، أكان ذلك في منظمة الأمن والتعاون الأوربي أو في مجلس الأمن الدولي، كما أن ألمانيا وفرنسا وغيرهما من البلدان سوف تكون مستعدة لتقديم هذه الضمانات.

حول نشاط القوات الجوية:

أشار وزير الخارجية الروسي قائلاً بأنه ” يوجد لدينا احصائيات مؤكدة، تدل على أن النشاطات من جانب الناتو ازدادت بما لا يقاس عما في الجانب الروسي.

You may also like...

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

You may use these HTML tags and attributes: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>