لوكاشينكو رئيسا لبيلاروس لفترة خامسة

فاز الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو بفترة رئاسية خامسة في انتخابات الرئاسة التي جرت يوم الأحد 11 أكتوبر/ تشرين الأول.

وقالت اللجنة المركزية للانتخابات إن لوكاشينكو حصل على 83.5 من الأصوات بزيادة طفيفة عما حققه في انتخابات 2010 عندما حصل على 80 في المئة .

وكان لوكاشينكو قد حصل حسب نتائج استطلاع آراء الناخبين لدى خروجهم من مراكز الاقتراع على 80,3% من الأصوات.

ووفقا لنتائج الاستطلاع الذي نشره مساء الأحد 11 أكتوبر/تشرين الأول معهد “الباروميتر الأوراسي” للدراسات الاجتماعية والسياسية، فإن المرشحة الثانية، وهي الناشطة المعارضة تاتيانا كوروتكيفلتش، حصدت 5,6% من الأصوات، ويليها زعيم الحزب الليبرالي الديموقراطي البيلاروسي سيرغي غايدوكيفيتش. وجاء زعيم الحزب الوطني البيلاروسي نيكولاي أولاخوفيتش في المرتبة الأخيرة.

وبحسب نتائج الاستطلاع الذي أجري لنحو 12 ألف ناخب في أكثر من 300 مركز اقتراع، فقد صوت 7,1% من الناخبين ضد جميع المرشحين.

 مراقبون توقعوا فوز لوكاشينكو  

وقبل أن توجه الناخبون في بيلاروس صباح الأحد إلى مراكز الاقتراع، توقع مراقبون أن تسفر نتائج التصويت عن إعادة انتخاب الرئيس ألكسندر لوكاشينكو لفترة رئاسية خامسة، علما أن منافسيه في الحملة الانتخابية لا يشكلول تحديا كبيرا له، في الوقت الذي دعت فيه شخصيات معارضة إلى مقاطعة الانتخابات.

تاتيانا كوروتكيفيتش رئيسة حركة “قل الحقيقة” تمسكت في حملتها الانتخابية بشعار “التغيير السلمي”، وتؤمن بأنه “لا يمكن الارتقاء بمستوى المعيشة دون الاستناد إلى أرضية اقتصادية فعالة، وبمعزل عن إجراء إصلاحات سياسية عميقة تطال مفاصل الدولة”.

سيرغي غايدوكيفيتش زعيم الحزب الليبرالي الديمقراطي، بنى برنامجه الانتخابي على أن بيلاروس لن تكون قوية “إلا بقيادته”، ويطالب بتمكينه من تحقيق نماء اقتصادي “عبر تطوير قطاع الاقتصاد العامل وفقا للقوانين والتشريعات دون التهرب الضريبي والمعاملات التجارية الخارجية عن دراية الدولة”.

أما لوكاشينكو، ورغم حظوظه الوفيرة في نيل ثقة الشعب لولاية رئاسية خامسة فيخوض الانتخابات تحت شعار “من أجل مستقبل بيلاروس561b3c11c4618882358b456b المستقلة”، بعد أن أكد خلال الحملة الانتخابية واللقاءات التي عقدها مع الناخبين والأحاديث الصحفية أنه “ما من أي مسار آخر أمام بيلاروس سوى المضي قدما على طريق الحفاظ على الاستقرار والنظام وتحقيق التنمية والتقدم، والثبات على طريق السلام والازدهار”.

ويتعرض لوكاشينكو لانتقادات غربية بعد مزاعم بقمعه المعارضة السياسية في البلاد.

ويقول مراقبون إنه على الرغم من ذلك فإن استضافة لوكاشينكو لمحادثات السلام الأوكرانية وعفوه عن ستة من زعماء المعارضة في أغسطس/آب الماضي يشير إلى سعيه لتحسين صورته في الغرب.

وقالت مصادر دبلوماسية غربية يوم الجمعة الماضي إن الاتحاد الأوروبي سيرفع العقوبات عن بيلاروس بما في ذلك العقوبات المفروضة عن لوكاشينكو شخصيا لمدة أربعة أشهر بعد انتخابات اليوم ما لم يحدث أي قمع خلال الانتخابات.

You may also like...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>